ابراهيم بن محمد الاصطخري ( الكرخي )

196

المسالك والممالك ( ط مصر )

( 1 ) صورة الأرض والأقاليم . ( 2 ) صورة ديار العرب . ( 3 ) صورة بحر فارس . ( 4 ) صورة المغرب . ( 5 ) صورة مصر . ( 6 ) صورة الشام . ( 7 ) صورة بحر الروم . ( 8 ) صورة الجزيرة . ( 9 ) صورة العراق . ( 10 ) صورة خوزستان . ( 11 ) صورة فارس . ( 12 ) صورة كرمان . ( 13 ) صورة بلاد السند والهند . ( 14 ) صورة أرمينية وأذربيجان . ( 15 ) صورة الجبال . ( 16 ) صورة الديلم . ( 17 ) صورة بحر الخزر . ( 18 ) صورة المفازة التي بين فارس وخراسان . ( 19 ) صورة سجستان . ( 20 ) صورة خراسان . ( 21 ) صورة ما وراء النهر . هذا هو أساس الكتاب وتبويبه ، ويلفت النظر منه أمران ، أولهما جعله المصورات عمادا للحديث ، والثاني طريقته في الترتيب ؛ أما الأول وهو جعل المصورات الجغرافية أساسا للحديث في الموضوع فهو منهج علمي سليم ، هدت إليه بصيرة نافذة ، ويدل على أن علم الجغرافية الوصفية أخذ يرقى منذ القرن الرابع الهجري ، ويخرج نهائيا عن دائرة الأخبار وسردها ، إلى دائرة تأسيس علم يقوم على قواعد مقررة ، وعلى ذلك فإن ملامح هذا العلم أخذت تتغير عما كان عليه الأمر ، حين كان يكتب فيه قدامة بن جعفر ( 266 ه 880 م ) واليعقوبي ( 278 ه 891 م ) وابن رسته ( 290 ه / 903 م ) ، وابن الفقيه الهمذاني ( 290 ه / 903 م ) ومن إليهم ممن كتب في البلدان ، أخذ علم الجغرافية عند العرب يستقل وتتقنن قواعده منذ القرن الرابع الهجري ، وتقوم على اعتبار المصورات الجغرافية أساسا أو وسيلة لا بد منها للبيان ، كما هو الشأن عند أبي زيد البلخي والإصطخرى وابن حوقل وغيرهم ، على أنّ هذه الخطوة الفذة في تاريخ العلم لم تأت على يد الإصطخرى ، وإنما جاءت بفضل تمهيد الذين سبقوه أمثال ابن خرداذبه ( 250 ه / 864 م ) ومن جاء بعده ممن عنوا بالمصورات الجغرافية كأبى زيد البلخي ، الذي سمى كتابه صور الأقاليم ، ولكنّ هذه الحقيقة التاريخية ربما بدت مناقضة لما يقول الإصطخرى في مقدمة كتابه المسالك والممالك ( ولأن الغرض في كتابي هذا تصوير الأقاليم التي لم يذكرها أحد علمته ) ، وهذا التناقض يبدو في قول المؤلف أنه أول من جاء بالمصورات الجغرافية لتبيان الأقاليم ، ولكن هذا التناقض ظاهري لا غير ، ذلك لأن الإصطخرى جعل أساس الحديث عن الإقليم المصورة الجغرافية ، أعنى أنه جمع بين منهج السلف في ذكر الأخبار